Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 462

  1. سورة الإخلاص
  2. فضلها

فضلها:

وردت أحاديث كثيرة في فضل هذه السورة، وأنها تعدل في ثواب قراءتها ثلث القرآن؛ لأن كل ما جاء في القرآن بيان لما أجمل فيها؛ ولأن الأصول العامة للشريعة ثلاثة: التوحيد، وتقرير الحدود والأحكام، وبيان الأعمال، وقد تكفلت ببيان التوحيد والتقديس.

أخرج البخاري وأبو داود والنسائي عن أبي سعيد الخدري: «أن رجلا سمع رجلا يقرأ ﴿قُلْ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يرددها، فلما أصبح، جاء إلى النبي ﷺ، فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالّها، فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن».

وفي رواية أخرى للبخاري عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشقّ ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن».

وروى مسلم والترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله ﷺ، فقرأ: ﴿قُلْ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: قال رسول الله ﷺ: فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، إني لأرى هذا خبرا جاء من السماء، ثم خرج نبي الله ﷺ، فقال: إني قلت: سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا وإنها تعدل ثلث القرآن».

وروى الإمام أحمد والترمذي والنسائي عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي ﷺ قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فإنه من قرأ:

﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ﴾ في ليلة، فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 462 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.