Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 164

  1. مذهب أهل السنة في إثبات الصفات وسط بين المعطلة والمشبهة

والتعطيل، والتكييف والتمثيل، ولهذا قال نعيم بن حماد ﵀ ذلك الأثر الجليل: «من شبَّه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه» (¬١)، فليس إثبات الصفات من التشبيه في شيء؛ بل إثبات الصفات هو التوحيد.

وقوله: «ومن لم يتوق»، أي: يجتنب ويحذر، «النفي»، أي: نفي الأسماء والصفات، وهو التعطيل، «والتشبيه»، من لم يجتنب ويحذر هذين المذهبين الباطلين؛ «زل» زلت قدمه عن الصراط المستقيم، «ولم يصب التنزيه»؛ فالمعطلة زعموا أنهم يُنزِّهون الله، وما نزَّهوا الله؛ بل تنقَّصوه تعالى أعظم تنقُّص، والمشبهة الذين قالوا: إن الله له سمع كسمعنا، هؤلاء وإن كان مذهبهم باطلًا؛ فإنهم خير من المعطلة النفاة، ولهذا قال بعض أهل العلم: «إن المعطل يعبد عدمًا، والمشبه يعبد صنمًا» (¬٢)؛ لأن نفي الأسماء والصفات يستلزم نفي الذات، فكلهم مبطلون؛ لكن الذي يعبد موجودًا أعقل من الذي يعبد معدومًا.

وقوله: «فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية».

المصنف ﵀ يتحرى السجع؛ لأنه يروق للسامع، فهو من جنس الشعر، «فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية»، هذه الكلمات

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 164 (SanadKitab #23001, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.