Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 165

  1. مذهب أهل السنة في إثبات الصفات وسط بين المعطلة والمشبهة

فيها تنويع في التعبير، وتحسينات لفظية مترادفة تقريبًا، والوحدانية نسبة للواحد بزيادة «نون».

وقوله: «منعوت بنعوت الفردانية»، نسبة للفرد، «ليس في معناه أحد من البرية»، ليس له مِثلٌ من خلقه، فالجمل الثلاث مدلولها واحد، وتتضمن أمرين:

- إثبات أنه الواحد.

- ونفي الشريك والمثيل عنه ﷾؛ فهو الواحد الذي لا نظير له، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾.

واسم «الواحد» ثابت لله تعالى في القرآن، كما قال ﷾: ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٦٥)﴾ [ص]، وهو الأحد، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 165 (SanadKitab #23001, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.