Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 188

  1. إثبات الميثاق الذي أخذه الله على بني آدم

والأحاديث التي فيها استخراج ذرية آدم من ظهره كثيرة (¬١)، وبعضها يشهد لبعض؛ لكن الرواية التي فيها أنه استنطقهم وأشهدهم على أنفسهم فيها مقال لأهل الحديث؛ فمنهم من لا يثبت هذه الرواية كما ذكر الشارح ابن أبي العز (¬٢)، وأصح ما ورد في شأن الميثاق الحديث الذي في الصحيحين عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ: «إن الله يقول لأهون أهل النار عذابًا: لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال: نعم، قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك» (¬٣).

الشاهد: «قد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك»، هذا أصح ما استدل به على الميثاق الأول.

ومن الناس من لا يُثبِت هذا الميثاق، ويقول: هذا الميثاق لا يذكره أحد من الناس، وليس فيه حجة على أحد.

والجواب عن هذا: نعم ليس حجة وحده، ولا يستوجب من خالفه بمجرده العذاب، إنما يستوجب العذاب من جاءته الرسل، وبلَغَتْه دعوة الحق.

وأما الآية ففيها نزاع، هل هي في الميثاق الأول الذي أخذه الله على آدم وذريته يوم استخرجهم من ظهره؟

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 188 (SanadKitab #23001, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.