Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 347

  1. وجوب الإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه

وأكثر الأحاديث فيها: «أنه يأتيه ملكان» (¬١)، وجاء عند الترمذي تسميتهما: «المنكر والنكير» (¬٢)، وسئل الإمام أحمد عن ذلك فأثبت تسمية هذين الملكين (¬٣).

وأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذا كله، والإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه من الإيمان باليوم الآخر؛ فإن الإيمان باليوم الآخر يدخل فيه ما يكون بعد الموت.

والإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه من الإيمان بالغيب؛ لأن الله ستر عن الخلق أحوال أهل القبور، وربما كشف لمن شاء بعض ذلك، وقد أطلع الله سبحانه نبيه ﷺ على حال صاحبي القبرين فقال لما مَرَّ بهما: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير» (¬٤)، فأطلعه تعالى على حالهما، وسبب عذابهما، ولما سمع ﷺ ذات يوم صوتًا قال: «يهود تعذب في قبورها» (¬٥).

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 347 (SanadKitab #23001, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.