Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 348

  1. وجوب الإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه

وقد يُكشف لبعض العباد شيء من أحوال أهل القبور، وفي هذا أخبار كثيرة، يذكرها المعنيون بهذا من أهل العلم (¬١)، وفيها تصديق لما أخبر به ﷺ، وثبت عنه ﷺ أنه قال: «لولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يُسمعكم من عذاب القبر ما أسمع» (¬٢)، لو كشف للناس أحوال أهل القبور لفروا وهاموا على وجوههم، ولما دفنوا موتاهم.

وأنكر عذاب القبر ونعيمه وسؤاله وفتنته الملاحدة الزنادقة (¬٣)، ويلزم على قول من يقول: إن الروح عرض وليست شيئًا قائمًا بنفسه؛ أنه ليس هناك عذاب ولا نعيم؛ لأنها معدومة، ولهذا قال ابن القيم في النونية (¬٤) - لما ذكر أمر الأرواح وبقاءها -:

وَكَذلِكَ الأروَاحُ لَا تَبلَى كَمَا … تَبلَى الجُسُومُ وَلَا بِلَى اللُّحمَانِ

وَلأجلِ ذَلِكَ لم يُقِرَّ الجَهمُ بال … أروَاحِ خَارِجَةً عَنِ الأبدَانِ

لَكِنَّهَا مِنْ بَعضِ أعرَاضٍ بِهَا … قَامَت وَذَا في غَايَةِ البُطلَانِ

فالشَّأنُ للأرواحِ بَعدَ فراقِهَا … أبدَانَنا وَاللهِ أعظَمُ شَانِ

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 348 (SanadKitab #23001, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.