Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 350

  1. وجوب الإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه

وقوله: «لمن كان له أهلًا»، عذاب القبر ليس لكل واحد، وجاء التصريح بعذاب القبر ونعيمه للمؤمن والكافر، أما العاصي؛ فإن أكثر النصوص لم تتعرض له، كما هو ظاهر في أمر فتنة القبر، إنما ذكر المؤمن الذي ينعم بعد الفتنة، والكافر والمنافق الذي يعذب بعدها، لكن العاصي يُخاف عليه العذاب، فالذي سُكت عنه هذا على خطر، فالمعاصي سبب للعذاب في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة، والعاصي تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه، وأما المؤمن التقي فهو ناجٍ من العذاب، وهو من أهل النعيم والثواب.

ومسائل القبر هذه، هي التي بنى عليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ رسالته المعروفة ب «ثلاثة الأصول».

وقد بلغ الأمر ببعض من يعظمون الوطن إلى درجة العبادة، أن يقول:

بنو وطني سأذكرهم

متى ما عشتُ في الدنيا وفي كفني

وفي قبري أقول له

إذا ما جاء يسألني:

بنو وطني همُ ديني

وديني همْ بنو وطني! (¬١)

هل سيجيب بهذا الكفر؟!

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 350 (SanadKitab #23001, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.