Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 365

  1. الإيمان بالعرض والحساب، والصراط والميزان

وأنكر بعضُ أهلِ البدعِ الميزانَ (¬١)، وقالوا: ليس المراد ميزانًا حسيًّا توزن به الأعمال، إنما هو كناية عن عدل الرب ﷾، لكن النصوص ظاهرة بأنه ميزان حسي، ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ﴾ [الأنبياء: ٤٧].

وقيل: إن الميزان واحد، توزن به أعمال العباد، ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٨٤)﴾ [البقرة]، وقيل: إنها موازين، وهو ظاهر القرآن، ومن قال: إنه ميزان واحد، قال: الموازين المراد بها الموزونات، فالتعدد في الموزونات والميزان واحد، والله أعلم.

المهم الإيمان بوزن الأعمال (¬٢).

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ في باب «فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب» من مسائل حديث أبي سعيد ﵁: «لو أن السماوات السبع والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة» (¬٣): معرفة أن الميزان له كفتان (¬٤).

لأن الميزان يتضمن المعادلة بين السيئات والحسنات، فمن رجحت حسناته على سيئاته نجا، ومن رجحت سيئاته على حسناته فقد يعذب، والكلام في المسلم الذي له حسنات، أما الكفار فليس لهم حسنات،

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 365 (SanadKitab #23001, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.