Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 82

  1. إثبات علم الله تعالى، وتقديره الأقدار، وضربه الآجال

وقوله: «وقدَّر لهم أقدارًا»، قال تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)﴾ [الفرقان]، ﴿كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ [القمر].

وجاء في حديث عبد الله بن عمرو ﵄ أن النبي ﷺ قال: «قدَّر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة» (¬١).

مقادير تكون من جهة الزمان، والمكان، والذات، فكل إنسان قدر الله له زمنًا، ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [الحج: ٥]، يعني مقدار لُبْث الجنين في الرحم مقدَّر: هذا ستة أشهر، وذا تسعة، وذا عشرة، وذا أكثر.

وعملهم مقدَّر، ورزقهم مقدَّر، وجميع الأشياء مقدَّرة.

وقوله ﷺ: «قدَّر الله المقادير» كلمة قصيرة لكن مفهومها واسع جدًّا، لا نحيط به ولا نتصوره، لكن نفهمه إجمالًا.

وقوله: «وضرب لهم آجالًا».

عَطْفُ هذه الجملة على التي قبلها من عطف الخاص على العام، «ضرب لهم آجالًا» حدد للخلق آجالًا، والأجل: يطلق على نهاية المدة المقدرة، أو على نفس المدة المقدرة كلها، فالدنيا لها أجل، ينتهي بيوم القيامة، ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: ٢].

والأمم لها آجال ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَئْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)﴾ [يونس]، كل أمة لها أجل ثم تنتهي كيف شاء الله، وفي

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 82 (SanadKitab #23001, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.