Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 83

  1. إثبات علم الله تعالى، وتقديره الأقدار، وضربه الآجال

تاريخ المسلمين: الدولة الأموية لها تاريخ وانتهت، ثم الدولة العباسية وانتهت، وهكذا غيرها.

وكذلك آجال مختصة بكل فرد مثل ما جاء في حديث ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ: «ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله … » (¬١)، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلا﴾ [آل عمران: ١٤٥].

إذًا؛ بأي شيء يموت الإنسان؟

هو ميت بأجله، وفي الوقت المحدود، ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلا﴾ [آل عمران: ١٤٥]، فالمقتول ميت بأجله، هذا عند أهل السُّنَّة، خلافًا للمعتزلة، فإنهم يقولون: إن المقتول قد قطع القاتل عليه أجله، فيمكن أنه سيعيش مائة سنة لكن اعتدى عليه القاتل فقتله وهو ابن عشرين سنة فضيَّع عليه القاتل ثمانين سنة! (¬٢)

نعوذ بالله من الجهالة، والضلالة؛ بل المقتول ميت بأجله، والآجال جعل الله لانقضائها أسبابًا؛ فمن الناس من يموت بأسباب سماوية لا دخل لأحدٍ من الناس فيها، ومنها ما له تسببٌ من الناس؛ مثل المقتول، وكلٌّ في كتابٍ مبين، معلوم لرب العالمين، ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [فاطر: ١١].

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 83 (SanadKitab #23001, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.