Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 101

  1. وجوب اعتقاد أن محمدا عبد الله ورسوله، وذكر ما تثبت به النبوة

ومحمدٌ ﷺ نبيٌّ ورسول، والله خاطبه ب ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ في آيات (¬١)، وب ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ في آيتين (¬٢)، فخاطبه بالصفتين: النبوة، والرسالة.

فهو نبيٌّ؛ لأنه منبأ، فقد أنزل الله عليه النبأ العظيم - القرآن -.

وهو رسول مرسَلٌ إلى الناس كافة، ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: ١٥٨]، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ [سبأ: ٢٨] ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٧٩)﴾ [النساء].

وأكثر ما يُذكر ﷺ بصفة الرسالة؛ لأنها هي المتعلقة بالمكلفين، والمقتضية للبلاغ.

لكن ما الفرق بين النبي والرسول؟

فإن الله ﷾ قال: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّنَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (٥٥)﴾ [الإسراء]، وقال ﷾: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [البقرة: ٢٥٣]، فنجد آيات فيها ذكر الأنبياء وآيات فيها ذكر الرسل.

والفرق المشهور بين النبي والرسول:

- أن النبي من أوحي إليه بشرعٍ ولم يؤمر بتبليغه.

- والرسول من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 101 (SanadKitab #23001, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.