Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1527

  1. تفسير سورة طه
  2. اتهام موسى ﵇ بالسحر
  3. [سورة طه (٢٠) : الآيات ٥٦ إلى ٥٩]

أمر موسى ﵇ قد كان قوي، وكثر متّبعوه من بني إسرائيل، ووقع أمره في نفوس الناس. قال الله سبحانه واصفا رجحان ميزان القوة لصالح موسى ﵇ في أرض مصر:

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٥٦ الى ٥٩]

وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى (٥٦) قالَ أَجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى (٥٧) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (٥٨) قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)

«١» «٢» «٣» [طه: ٢٠/ ٥٦- ٥٩] .

هذا إخبار من الله تعالى لمحمد ﷺ عن فرعون، والمراد جميع الخلق لإعلامهم بهذه الآيات المنبّه عليها. والمعنى: وتالله لقد بصّرنا فرعون وعرّفناه آياتنا الدالة على قدرتنا وتوحيدنا وعلى نبوة موسى، أي إن الله أراه آيات كثيرة: وهي العصا واليد والطمس على القلوب وغير ذلك من الآيات التسع ونحوها من الحجج والبراهين، فعاين فرعون ذلك أو بصره، ولكنه كذّب بها، وأبى الاستجابة للإيمان والحق، كفرا وعنادا وبغيا. وكانت رؤية فرعون لهذه الآيات مستوعبة، يرى الآية كلها كاملة، كأنه قال:

لقد أريناه آياتنا بكمالها، وأضاف الآيات إلى ضمير العظمة الإلهية تشريفا لها، ولكن فرعون أبى إدراكها واستيعابها، وكلمة (أبى) تدل على تكسب فرعون، وهو الذي يتعلق به الثواب والعقاب.

ثم ذكر الله تعالى شبهة فرعون وصفة تكذيبه، فقال لموسى مستنكرا معجزة العصا واليد: هل جئت يا موسى من أرض مدين لتخرجنا من أرضنا مصر بما أظهرته من السحر، وهو قلب العصا حية، توهم الناس بأنك نبي يجب عليهم اتباعك، حتى تتوصل بذلك إلى أن تغلب على أرضنا وتخرجنا منها. وإنما ذكر فرعون الإخراج من

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1527 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.