Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1528

  1. تفسير سورة طه
  2. اتهام موسى ﵇ بالسحر
  3. [سورة طه (٢٠) : الآيات ٥٦ إلى ٥٩]

الأرض لتنفير قومه من إجابة موسى، وتحريضهم على السخط عليه، والعمل على طرده من مصر.

ثم أعلن فرعون عن معارضته السحر بالسحر، فلنعارضنك بمثل ما جئت به من السحر، فإن عندنا سحرا مثل سحرك، فلا يغرنك ما أنت فيه.

فحدد لنا يوما معلوما ومكانا معلوما، نجتمع فيه نحن وأنت، فنعارض ما جئت به بما عندنا من السحر، لا نخلف ذلك الوعد من قبل كل منا، ويكون المكان وسطا بيننا وبينك، حتى لا يعذر أحد في التخلف، فقوله تعالى: مَكاناً سُوىً أي مكانا قريبا منا، قربه منكم.

ثم قال موسى ﵇: موعد الاجتماع يوم الزينة، أي يوم عيد النيروز الذي يتزين فيه الناس عادة، وفي وقت الضحى، ليكون الاجتماع عاما، في يوم يفرغ فيه الناس من أعمالهم، ويجتمعون جميعا، ويتحدثون بنتيجة المبارزة، فتظهر الدعوة إلى الله، وتعلو كلمة الحق، ويزهق الباطل، وليكون الضوء غالبا، وفي نشاط أول النهار، فلا يشكّوا في المعجزة، ويشاهدوا قدرة الله على ما يشاء، ويتعرفوا على معجزات الأنبياء، ويظهر تفوقها على مزاعم السحرة، وبطلان معارضة السحر لخوارق الأحوال النبوية.

و «الحشر» : الجمع، ومعناه: نحشر الناس لمشاهدة المعارضة، والتهيؤ لقبول الحق حيث كان.

واختيار هذا الموعد من موسى ﵇ دليل على الثقة بالنصر، وسبيل لإيضاح الحجة.

روي أن يوم الزينة كان عيدا لأهل مصر، ويوما مشهودا، وصادف يوم عاشوراء، وكان يوم سبت.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1528 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.