Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1883

  1. تفسير سورة النمل
  2. إثبات الواحدانية والقدرة الإلهية

وطاعته، والاستقامة على أمره، واجتناب محظوراته ونواهيه. لكن امرأة لوط قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ أي جعلناها وحصلناها من الباقين في العذاب، لأن من رضي بالمنكر، وإن لم يفعله، فهو مقرّ به، فله جزاء الفاعلين المنغمسين في الإثم والمنكر.

وأنزلنا على قوم لوط حجارة من سجّيل «١» من جهنم، وهو الحاصب، فأهلكت جميعهم، وأبادتهم وخسفت الأرض بهم، فبئس المطر مطر المنذرين بالعذاب، الذين قامت عليهم الحجة، ووصلهم الإنذار الإلهي، فخالفوا الرسول وكذّبوه، وهموا بإخراجه من قريتهم، وتلك هي عاقبة القوم الظالمين الفاسقين.

وهذه الآية أصل لمن جعل من الفقهاء الرّجم في اللوطية، لأن الله تعالى عذّب قوم لوط على كفرهم به، وأرسل عليهم الحجارة لمعصيتهم وتعاطيهم الفاحشة، ويؤيد ذلك

قول النّبي ﷺ عن اللائط وشريكه: «اقتلوا الفاعل والمفعول به» (أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد) .

إن التّخلص من وباء اللواط وفاعليه ضرورة صحية واجتماعية، لأن هذا الوباء يؤدي إلى فقد المناعة (الإيدز) وإلى الموت والهلاك.

إثبات الواحدانية والقدرة الإلهيّة

لم يعتبر الوثنيون المشركون بأصناف العذاب النازلة بمن كذبوا الرّسل، ولم يستجيبوا لدعوة الحقّ والتوحيد، والنداء الإلهي لتصحيح العقيدة، والتّخلص من الوثنية، ولقد أدى رسل الله الكرام أقصى ما في وسعهم من أداء الواجب،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1883 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.