Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2636

  1. تفسير سورة الممتحنة
  2. إبراهيم الخليل أسوة حسنة
  3. [سورة الممتحنة (٦٠) : الآيات ٤ إلى ٩]

إبراهيم الخليل أسوة حسنة

الأنبياء الكرام كلهم قدوة للناس، ولا سيما إبراهيم الخليل أبو الأنبياء ﵈، وذلك في كل ما أمرهم الله تعالى به، ومنه التّبرؤ من الكفار ومعاداتهم، ولو كانوا إخوة أو آباء أو غيرهم، فإذا آمنوا انقلبت العداوة موالاة ومحبة وثقة، ولكن الله تعالى استثنى من التّأسي بأقوال إبراهيم ﵊ استغفاره لأبيه، الذي كان عن موعدة وعده بها قبل أن يعلم أنه عدوّ لله، ففي هذا لا يستغفر أحد لأبيه إذا كان كافرا، ولا تأسّي بما حدث، كما تصرّح هذه الآيات الكريمة:

[سورة الممتحنة (٦٠) : الآيات ٤ الى ٩]

قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤) رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧) لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٨)

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٩)

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» «٩» [الممتحنة: ٦٠/ ٤- ٩] .

لا بدّ لكل أمة من نبراس أو رمز أو قدوة عملية، يعمل الناس بسيرته العملية،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2636 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.