Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Anam bi Ahkamil Shiyam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca halaman 165

  1. فصل في مسائل تتعلق بصيام أهل الأعذار
  2. رابعا العاجز عن الصيام
  3. مسألة: ماذا يلزمهما إذا أفطرا؟

وأجابوا عن الجمهور بما يلي:

١) قراءة ابن عباس ﵄: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَه﴾ شاذَّة (¬١)، خلاف القراءة المتواترة.

قال ابن عبد البر ﵀: قوله تعالى: ﴿يُطِيقُونَهُ﴾ هو الثابت بين لَوْحي المصحف المجمع عليه، وهي القراءة الصحيحة التي يقطع بصحتها ويقطع الفرد بمجيئها. اهـ

وقولهم: إن قوله تعالى ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾، معناها: (يطيقونه بمشقة)، لا يستقيم مع ما تقدم في حديث سلمة بن الأكوع ﵁ في "الصحيحين"؛ فإن ظاهره العموم في إباحة الفطر على من وجد المشقة أو لم يجدها، وأيضًا فإن محل النزاع في العاجز الذي لا يطيق الصيام؛ ولذلك فقد رجح ابن المنذر أن الآية منسوخة، وأنها لم تتناول الشيخ الكبير العاجز.

قال ﵀: لو كانت في الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام لم يناسب أن يقال له: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة:١٨٤].انتهى من "الفتح".

٢) وأما وجه الدلالة التي ذكرها ابن عثيمين ﵀، ففيه إشكال من حيث إن الله ﷿ أوجب على المطيق الفدية أو الصوم، وَفُهِمَ من الآية أن الذي لا يطيقه ليس عليه فدية ولا صوم، ويؤيده قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا

Rujukan halaman ini: إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام، ص 165 (SanadKitab #231, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.