Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Anam bi Ahkamil Shiyam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca halaman 97

  1. فصل في مسائل تتعلق بمبطلات الصيام
  2. مسألة: القبلة والمباشرة للصائم إذا لم ينزل؟

لها: إن النبي ﷺ رخص له في أشياء، فارجعي إليه، فرجعت إليه فذكرت له ذلك، فقال لها رسول الله ﷺ: «أنا أتقاكم وأعلمكم بحدود الله».

أخرجه أحمد (٥/ ٤٣٤)، وصححه الوادعي ﵀ في "الصحيح المسند" (١٦٥٨).

وروى مسلم في "صحيحه" (١١٠٨): أن عمر بن أبي سلمة سأل رسول الله ﷺ: أَيُقَبِّلُ الصائمُ؟ فقال له رسول الله ﷺ: «سل هذه»، يعني أم سلمة، فأخبرته أن رسول الله ﷺ يصنع ذلك، فقال يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: «أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم».

وأما القول الثاني: فالرد عليه بما رد على القول الأول.

وأما استدلالهم بالآية ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة:١٨٧]؛ فالجواب عن ذلك أن رسول الله ﷺ هو المبين عن الله تعالى، وقد أباح المباشرة والقُبْلة نهارًا؛ فدل على أن المراد بالمباشرة في الآية هو الجماع لا ما دونه، والله أعلم.

وأما الرد على أهل القول الرابع:

فإن الحديث الذي ذكروه وَاقِعة عين لا تفيد العموم، والناس يختلفون، فَرُبَّ شيخٍ أشد شهوة من الشاب، وكذلك العكس، ويدل على عدم اعتبار هذا التفريق حديث عمر بن أبي سَلَمة الذي تقدم ذكره قريبًا؛ فهذا يدل على أن النظر في ذلك لمن يتأثر بالمباشرة، والتقبيل، ويجره إلى الحرام، والله أعلم.

انظر: "الفتح" (١٩٢٧)، "سبل السلام" (٤/ ١٢٨ - ١٢٩)، "المحلى" (٧٥٣)، "شرح

Rujukan halaman ini: إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام، ص 97 (SanadKitab #231, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.