Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r fi Khurasan · Pengarang: حسين عطوان

Baca halaman 289

  1. الفصل الثالث: شعراء القبائل بخراسان
  2. شاعر تميمي منافق متقلب

وكم من عدو قد أعنتم عليكم ... بمال وسلطان إذا سلم الحبل

كذي الكلب لما أسمن الكلب رابه ... بإحدى الدواهي حين فارقه الجهل١

ونحن بنو الفحل الذي سال بوله ... بكل بلاد لا يبول بها فحل

أبى الناس والأقلام أن يحسبوهم ... إذا حصل الأخماس أو يحسب الرمل٢

فإن غضبوا شد المشارف منهم ... ملوك وحكام كلامهم فصل

كذلك مضى حاجب يصرح بسروره لفناء من فني من المهالبة، وحبس من نجا منهم من الموت، وفي ذلك يقول٣:

فإن أرحل فمعروف خليلي ... وإن أقعد فما بي من خمول

لقد قرت بقندابيل عيني ... وساغ لي الشراب إلى الغليل٤

غداة بنو المهلب من أسير ... يقاد به ومستلب قتيل

أرأيت إلى تقلبه وتلونه؟ لقد مدح المهالبة وأطراهم، وهم في مواقع السلطة، وهو بحاجة إليهم، ثم ذمهم وقدح فيهم، حين اضمحل نفوذهم، وبطش بهم وانطلق يفاخر بقبيلته ودورها في قمع المهالبة، وسفك دمائهم، وتجاوز ذلك إلى معاتبة الأمويين، بل إلى تقريعهم لتفريطهم في قبيلته، واتكالهم على المهالبة.

ويؤكد ما نقل عن فخرياته شموخه بقبيلته، واعتداده بها، وانحيازه لها. ومنه قوله يعتز بثروتها وكثرة إبلها، وخشية الناس من التعرض لها، أو التفكير في الإغارة عليها٥:

Rujukan halaman ini: الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، ص 289 (SanadKitab #23138, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.