Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r fi Khurasan · Pengarang: حسين عطوان

Baca halaman 290

  1. الفصل الثالث: شعراء القبائل بخراسان
  2. شاعر تميمي منافق متقلب

ما إبل في الناس خير لقومها ... وأمنع عند الضرب فوق الحواجب

من الإبل الحادي عضيدة خلفها ... من الحزن حتى أصبحت بعباعب١

ومنه قوله يتمدح بعظمتها وسطوتها، وأن أحدا لا يجرؤ على تحديها، بل على المطالبة بثأره منها٢:

فإن بفلج والجبال وراءه ... جماهير لا يرجو لها أحد تبلا٣

وإن على حوف اللهابة حاضرا ... حرارا يسنون الأسنة والنبلاء٤

ومنه قوله يكاثر بشدة رجالها، وأنهم لا تنبو ضربات سيوفهم، بل تقع في الصميم، وتقطع رؤوس أعدائهم٥:

وقائلة وباكية بشجو ... لبئس السيف سيف بني رباب

ولو لاقى هلال بني رزام ... لعجله إلى يوم الحساب٦

وأما شعره الذاتي فلم يسلم منه على كثرة موضوعاته إلا أبيات ومقطوعات معدودة، منها هذا البيت الذي يستعطف به أخاه زرارة مبينا له ما تعمقه من الحزن والأسى، وما لحقه من الهوان والأذى، بعد أن انفصل عنه، ومفضلا الهلاك على أن يظل متحاميا له، متحاملا عليه٧:

عجلت مجيء الموت حين هجرتني ... وفي القبر هجر يا زرار طويل

Rujukan halaman ini: الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، ص 290 (SanadKitab #23138, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.