Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r fi Khurasan · Pengarang: حسين عطوان

Baca halaman 305

  1. الفصل الثالث: شعراء القبائل بخراسان
  2. شاعر مولى جوال متكسب

ولم يكد يسمع أن الفرزدق هم بهجاء عبد القيس، حتى انبرى له يهجوه متهما إياه بأنه مغلب، وأن من هجوه لم يدعوا معطنا يهجم عليه منه، وأنه إن هجا العبديين فلن يؤثر عليهم، فهم كالبحر يظل له صفاؤه مهما قذف فيه يقول١:

وما ترك الهاجون لي إن هجوته ... مصحا أراه في أديم الفرزدق

ولا تركوا لحما يرى فوق عظمه ... لآكله أبقوه للمتعرق٢

سأكسر ما أبقوا له من عظامه ... وأنكت مخ الساق منه فأنتقي٣

وإنا وما تهدي لنا إن هجوتنا ... لكالبحر مهما يلق في البحر يغرق

فامتنع الفرزدق عن هجائهم، خوفا من معرة لسانه.

كذلك اشتبك بكعب الأشقري في خراسان، حين تضاربت منافع الأزد وعبد القيس، واشتعلت الحرب بينهم، فسلط على كعب أسواط هجائه، ولم يزل به وبالأزد حتى وضع من كبريائهم وفيه يقول٤:

إذا عذب الله الرجال بشعرهم ... أمنت لكعب أن يعذب بالشعر

ويقول في الأزد ساخرا منهم٥:

أتتك الأزد تعثر في لحاها ... تساقط من مناخرها الجواف٦

ويقول فيهم نافيا عنهم كل صفات الخير والصدق٧:

Rujukan halaman ini: الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، ص 305 (SanadKitab #23138, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.