المغرب تجد عنده درس مثلاً، يا طالب، يا معلم، أو متعلم، وبعد العشاء تجده يونس أهله وأصحابه أو درس ثاني، أو يزور أخ في الله ثم بعد ذلك ينام، ويتجهز لليوم الثاني وهكذا، خير عظيم مثل هذا البرنامج، لكن بعض الناس إن راح إلى الوظيفة ضيع، ضيع الوظيفة، وضيع غيره بسببه، وما سلم الناس منه، وإذا جاءه مراجع نهره وزجره، وإذا التقى بزميل وإلا كذا حمله من أعماله، وخرج إلى يمين ويسار، وضيع الدوام، وضيع نفسه وضيع غيره، وإذا خرج من دوامه ما وفق لأعمال صالحة، تجد أوقاته معمورة بما لا ينفع، بل بما يضر، فالناس أجناس، والوقت لا زالت البركة موجودة، لا زالت البركة موجودة، الذي يقول: إن البركة ذهبت هذا ليس بصحيح، وإذا أراد أن يجرب بركة الوقت يجلس بعد صلاة العشاء خمس ساعات في الشتاء، لا يخرج يمين ولا يسار، يشوف بركة الوقت، كيف ينجز إذا جلس، أو يجلس بعد صلاة الصبح في الصيف إلى العاشرة ينتج فيه ما ينتجه غيره في عشرة أيام من المضيعين، فالوقت إذا حفظ وسعى الإنسان في أسباب حفظ الوقت فإن الله -جل وعلا- يبارك له فيه.
Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Karim al-Khudhair · Pengarang: عبد الكريم الخضير
Baca Juz 12, halaman 24
Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الكريم الخضير، ج 12، ص 24 (SanadKitab #23349, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.