ب
[الحسيب]: العالم.
والحسيب: المحاسب، ومنه قولهم:
حسيبك اللّه: أي اللّه عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه، ومنه قوله تعالى ﴿كَفى بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ، عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ (¬١) أي محاسباً، قال (¬٢):
فلا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ … فإِنك تلقاه عليك حسيبُ
والحسيب أيضاً: الكافي.
والحسيب: المقتدر، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَللّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ حَسِيباً﴾ (¬٣). قيل:
محاسباً على كل شيء، وقيل: عالماً بكل شيء، وقيل: مقتدراً على كل شيء، وقيل: كافياً.
ر
[الحسير]: المنقطع الكالّ، قال اللّه تَعالى: ﴿خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ (¬٤).
ك
[الحسيك]: القضيم.
ل
[الحسيل]: العِجْل.
***
و [فَعيلة]، بالهاء
ف
[الحَسيفة]: العداوة، قال (¬٥):