و [فِعْلا] بكسر الفاء
ل
[إِلاَّ]: حرف بمعنى الاستثناء يُنْصَب ما بعده في الإِيجاب، ويُبْدَل ما بعدهِ مما قبله في النفي، تقول: جاءني القوم إِلا زيداً، وما جاءني أحدٌ إِلا زيدٌ.
وحكى بعضهم أن «إِلاّ» تكون بمعنى «غير» أيضاً، قال اللّه تعالى: ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّهُ﴾ (¬١)، وأنشد لعمرو (¬٢):
وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوهُ … لَعَمْرُ أَبيكَ إِلاّ الفَرْقَدَانِ
(أي: وكلّ أخٍ غير الفرقدين) (¬٣) ولا يأتي بعد «إِلا» من الضمير إِلا المنفصل. وأجاز الكوفيون أن يأتي بعدها المتصل، كقولك: ما رأيت إِلاّه وإِلاك، وأنشدوا (¬٤):
وما نُبَالِي إِذَا ما كُنْتِ جَارَتَنَا … أَلاَّ يُجَاوِرَنا إِلاّكِ دَيَّارُ
وهذا لا يجوز عند البصريين، وأنشد محمد بن يزيد:
أَلاّ يجاورنا سِوَاكِ ديَّارُ
م
[إِمَّا]: حرف عطف معناه كمعنى «أو» في التخيير والإِبهام. والفرق بينهما على قول الخليل أن صدر الكلام يأتي مع «أو» متيقّناً ثم يحدث الشكُّ؛ و «إِمَّا» صدر الكلام معها مبني على الشك. ولا تأتي إِلا مكررة، قال اللّه تعالى: ﴿إِمّا شاكِراً وَإِمّا﴾