﴿كَفُوراً﴾ (¬١) وقال اللّه تعالى: ﴿إِمَّا اَلْعَذابَ وَإِمَّا اَلسّاعَةَ﴾ (¬٢).
ويقال: إِنها ليست على الحقيقة من حروف العطف، لأنها تتقدم على المعطوف عليه، وسبيلُ حروف العطف أن تتأخر عنه، ولأنها تدخل عليها الواو إِذا قلت:
وإِمَّا.
وعن الخليل أنَّ أصلها «إِنْ» ضُمّت إِليها «ما» فأدغمت. وعلى هذا تكون للشرط [أيضاً] بمعنى «إِنْ». وأكثر ما يأتي معها فعل الشرط بنون التأكيد، كقوله تعالى:
﴿فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ (¬٣)، ﴿فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ (¬٤)، وقد جاء بغير توكيد، كقوله (¬٥):
فَإِمَّا تَثْقَفُوني فَاقْتُلُوني … ...............
***
يَفْعُول، بفتح الياء
ف
[اليَأْفُوفُ]: السريع الذكي الفؤاد.
ويقال: إِنَّ اليَأْفُوفَةَ، بالهاء: الفراشة
***