ويقال: ناقة خيفاء: أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع.
ويقال: جمل أخيف: أي عظيم الثيل (¬١).
***
الزيادة
الإِفعال
ف
[أخاف]: إِذا نزل الخَيفَ (¬٢).
ل
[أخالت] السماء: إِذا تهيأت للمطر، وأخيلت أيضاً على الأصل.
ويقال: فلان مُخِيل للخير: أي خليق له.
وأخلت فيه الخير: أي رأيت مخيلته.
وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل. قال (¬٣):
الحق أبلج لا يُخِيل سبيله … والصدق يعرفه ذوو الألباب
***
التَّفْعِيل
ب
[خَيَّبَه] اللّه تعالى فخاب.
ر
[خَيَّرَه] بين الشيئين. و
في الحديث (¬٤):
«كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول اللّه ﷺ عليه فاختارت نفسها».
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبداً. وقال مالك والشافعي وابن أبي