ليلى والليث والأوزاعي: لها الخيار إِذا أعتقت وهي تحت عبد، فإِن كانت تحت حر فلا خيار لها. واختلفوا في وقت خيارها، فمنهم من قال: هو على الفور فإِن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعد.
ومنهم من قال: هو على التراخي.
س
[خَيَّسه]: إِذا ذلله وقهره. ومنه المخيس:
وهو السجن، قال النابغة (¬١):
وخَيِّسِ الجنَّ إِني قد أذنت لهم … يبنون تدمر بالصفاح والعَمَد
ط
[خَيَّط] الثياب.
وخيط الشيب في رأسه: إِذا بدا.
ل
[خَيَّلت] السماء: إِذا تهيأت للمطر.
وخَيَّلْتُ على الرجل: إِذا تَفَرَّسْتُ فيه الخيرَ.
ويقال: خَيَّل الرجل للناقة: إِذا وضع بالقرب من ولدها خيالاً يهتابه الذئب فلا يقربه.
ويقال: فعل فعلَهُ على ما خَيَّلْتَ: أي شبهتَ.
وخُيِّل إِليه الشيء: أي شبه، قال اللّه تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى﴾ (¬٢) كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير ابن عامر، ويعقوب في روايته بالتاء. قال أبو إِسحاق «أن» في موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء: أي يخيل إِليه ذات سعي. قال: ويجوز أن تكون في موضع رفع على بدل الاشتمال كما حكى سيبويه: ما لي بهم علم: أي بأمرهم علم.