فتسبيحُ العُقَّال حقيقة، وتسبيح ما لا يعقل مجاز، بمعنى: أنه يسبح اللّه تعالى من أجله.
وَسَبَّح للّه تعالى: أي صلى، قال ﷿: ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ﴾ (¬٣)، وقال: ﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا﴾ (¬٤)، وقال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَاَلْآصالِ﴾ (¬٥). قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح الباء وكذلك عن الحسن، والباقون بكسر الباء؛ فالقراءة الأولى على ما لم يُسَمَّ فاعله، فلما ذَكر الفعلَ عُلم أن له فاعلاً، كما يقال: ضُرب زيدٌ عَمْرو، فلما ذكر المضروب عُلم أن له ضارباً فذكرته وأضمرت له فعلاً تقديره ضربه عمرو؛
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 5، ص 2961 (SanadKitab #23358, hlm. urut 2831)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.