لِيُبْكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومةٍ … وآخر ممن طوَّحَتْه الطوائحُ
كأنه لما قال: (لِيُبْكَ يَزيدٌ) قيل: مَنْ يبكيه؟ فقال: ضارع لخصومة؛ و
في الحديث (¬٢): «كان عليٌّ يسبِّح في الركعتين الأخريين في الصلاة فيقول:
سبحان اللّه والحمد للّه ولا إِله إِلا اللّه واللّه أكبر». قال أبو حنيفة: التسبيح جائز، والقراءة أفضل؛ وقال الشافعي: لا يجزئ التسبيح عن القراءة، والتسبيح للّه تعالى، ولا يجوز لغيره، لأنه أعلى منازل التنزيه والتعظيم الذي لا يستحقه إِلا هو.
خ
[التسبيخ]: التخفيف، يقال: سَبَّخَ اللّه عنك الحمى: أي خففها، و
في الحديث (¬٣) أن عائشة سمعها النبي ﵇ تدعو على سارقٍ سرق لها شيئاً فقال ﷺ: لا تُسَبِّخِي عنه بدعائك عليه».
د
[التسبيد]: استئصال شعر الرأس.
ويقال: التسبيد: ترك التدهن والغَسْل،
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 5، ص 2962 (SanadKitab #23358, hlm. urut 2832)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.