الافتعال
ي
[الاستقاء]: استقى من البئر ماءً.
***
الاستفعال
ي
[الاستسقاء]: استسقاه: سأله أن يسقيه. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذِ اِسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ﴾ (¬١). و
في الحديث (¬٢):
«خرج النبي ﵇ إِلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه».
قال الشافعي:
يُصلّى للاستسقاء كصلاة العيدين ويخطب. وكذا روى زيد بن علي بن علي بن أبي طالب. وقال مالك وأبو يوسف ومحمد: يُصلّى ركعتين. وقال أبو حنيفة: لا يُصلّى له جماعةً ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون، وإِنْ صلوا فرادى فلا بأس.
ويقال: استسقى بطنُه: إِذا أصابه الاستقاء.
***
التَّفَعُّل
ط
[التَّسَقُّط]: تسقَّطَهُ: أي طلب سَقَطه، أي خطأه في كلامه، قال (¬٣):
ولقد تَسَقَّطني الوشاة فصادفوا … حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضنينا