في حديث (¬١) النبي ﵇: «من سمّع بمسلم سمَّع اللّه تعالى به»: أي جزاه على ذلك.
ن
[التسمين]: سمَّن الشاة: إِذا علفها لتسمن.
وسمَّن القومَ: إِذا زوَّدهم السمن.
و
[التسمية]: سمَّاه كذا وسمّاه باسم كذا، قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ سَمّاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا﴾ (¬٢) أي سمّاكم اللّه تعالى، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: أي في الكتب الأولى. ﴿وَفِي هذا﴾: أي في القرآن. و
في حديث (¬٣) النبي ﵇: «سمُّوا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد اللّه وعبد الرحمن وأصدقها الحارث وهَمّام وأقبحها حرب ومرة»، و
في الحديث (¬٤): «لم يسم النبي ﵇ حجّاً ولا عمرة حتى وقف بين الصفا والمروة ينتظر القضاء».
قال أبو حنيفة والشافعي: من لم ينو إِلا الإِحرام فقط ولم يُسمِّ حجّاً ولا عمرة فله وضعه على أيهما شاء لأن الخبر يدل على صحة الإِحرام الموقوف.
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 5، ص 3212 (SanadKitab #23358, hlm. urut 3074)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.