حتى إِذا طُرِح النصيبُ وأصفقَتْ … يدُهُ بجلدة ضرعها وجُزارها
يصفه بقلَّة حظه من جزور الميسر.
وأصفق النَّسَّاج الثوبَ: جعل صفيقاً.
و
[الإِصفاء]: أصفت الدجاجةُ: إِذا انقطع بيضُها.
وأصفا الشاعرُ: إِذا انقطع شِعره.
وأصفى الأمير ضيعة فلان.
وأصفاه: أي آثره بالشيء.
وأصفاه الودَّ: أي أخلصه له.
***
التفعيل
ح
[التصفيح]: صَفَّحَ بيديه: ضرب بعضهما ببعض.
د
[التصفيد]: صفّده: أي شده بالوَثاق، قال عمرو بن كلثوم (¬١):
فآبوا بالنِّهاب وبالسبايا … وأبنا بالملوكِ مصفَّدينا
ر
[التصفير]: صَفَّره: أي جعله أصفر.
ق
[التصفيق]: التصفيح، وهو ضرب اليدين بعضهما ببعض، و
في الحديث (¬٢) عن النبي ﵇:
«التسبيح للرجال والتصفيق للنساء».
عند الشافعي: إِنْ فتح المصلي على الإِمام بالتكبير أو التسبيح أو جعل ذلك إِجابة لمن دعاه أو تحذيراً لمن خشي عليه لم تبطل صلاته، وكذلك المرأة إِذا صفّقت لهذا الخبر، وكذلك روى زيد بن علي