وأبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي اَلْأَرْضِ اَلْفَسادَ﴾ (¬١) بنصب الدال، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء ورفع «الفسادُ». ويعقوب والكوفيون يقرؤون بإثبات الهمزة (¬٢) في ﴿أَوْ أَنْ﴾ وهو رأي أبي عبيد، قال: لأن «أو» بمعنى الواو، والباقون يحذفونها.
وأظهر القومُ: من الظهيرة، قال اللّه تعالى: ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ (¬٣).
ويقال: أظهره اللّهُ تعالى على عدوه:
أي غلَّبه عليه، قال ﷿: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ﴾ (¬٤).
ويقال: بنو فلان مظهرون: إذا كان لهم ظهر يحملون عليه.
***
التفعيل
ر
[التَّظْهير]: ظَهَّر من امرأته: أي ظاهر.
***
المفاعَلة
ر
[المظاهرة]: المعاونة، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَنْزَلَ اَلَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ﴾ (¬٥).
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 7، ص 4261 (SanadKitab #23358, hlm. urut 4078)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.