قال الحطيئة (¬١):
إلى الروم والأحبوش حتى تناولا … بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ
و
في الحديث عن علي ﵁:
لا يُصلَّى على الأغلف؛ لأنه ضيَّع من السنة أعظمها إلا أن يَترك ذلك خوفا على نفسه.
وقَلْبٌ أغلف: لا يعي كأنه أُلبس غلافا، قال اللّه تعالى: ﴿وَقالُوا: قُلُوبُنا غُلْفٌ﴾ (¬٢).
وعيش أغلف: أي واسع.
ق
[غَلِق] الرهنُ في يَدِ المرتهن: إذا لم يُفْتَكَّ، و
في الحديث (¬٣) عن النبي ﵇: «لا يُغلق الرهن لصاحِبِهِ وعليه غرمة»، قال زهير (¬٤):
وفارقتْكَ برهن لا فَكَاكَ له … يْوْمَ الوَادعِ فأمْسَى الرَّهْنُ قد غَلِقا
وقيل: إن الغَلق: الهلاك، ومنه قول الشاعر (¬٥):
غمرُ الرداءِ إذا تبسمَ ضاحكا … غَلِقتْ لِضِحكته رقاب المال
أي هلكت، ومنه
قول (¬٦) النبي ﵇: «لا يغلق الرهن»: أي لا يهلك حكما باستحقاق المرتهن له دون هلاك العين.
وغَلِق ظهر البعير: إذا لم يبرأ من الدَّبَر.
وغَلِقَتِ النخلة: يبست أصول سَعَفها فلم تحمل.