الجُحْر. عن ابن السكيت، واشتقاقه من القُبوع، وهو الاستخفاء.
***
فُعُل، بالضم
ل
[القُبُل]: نقيض الدُّبُر.
ويقال: رأيته قُبُلاً: لغةٌ في قولهم:
قَبْلاً، وعلى هذه القراءة قرأ سائر القراء غير نافع وابن عامر: ﴿وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْ ءٍ قُبُلاً﴾ (¬١) وهو رأي أبي عبيد: قيل: معنى ﴿قُبُلاً﴾: أي مقابلةً.
وقال الفراء ﴿قُبُلاً﴾ جمع: قبيل، وهو الكفيل. وقيل: ﴿قُبُلاً﴾: أي قبيلةً وصِنفا وهو معنى قول الأخفش. وقال محمد بن يزيد: ﴿قُبُلاً﴾: أي مقابل، ومنه ﴿إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ﴾ (¬٢) ومنه قُبُل الرجلِ ودُبُرُه لما كان بين يديه ومن ورائه.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذابُ قُبُلاً﴾ (¬٣) والباقون بكسر القاف، وهو اختيار أبي عبيد.
***
فِعَلٌ، بكسر الفاء وفتح العين
ل
[القِبَل]: يقال: لا قِبَل لي بذلك: أي لا طاقة، قال اللّه تعالى: ﴿لا قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ (¬٤).
ويقال: فَعَلَ ذلك قِبَلاً: أي مواجهة.
وقرأ نافع وابن عامر «وحشرنا عليهم كلّ شيء قِبَلاً» (¬١):
قال ابن عباس: أي