أي مع ذلك ملبّ.
وقيل: بَعْدَ على بابه،
قال ابن عباس:
خلق اللّه الأرضَ قبل السماء فقدَّر فيها أقواتَها ولم يدحُها، ثم خلق السماء، ثم دحا الأرض بعدَها.
ر
[بَعْر]: البعير: معروف، واحدته: بَعْرَةٌ، بالهاء.
ض
[بَعْضُ] الشيء: الطائفة منه. ويقال:
إِنّ من العرب من يَصِلُ ب «بَعْض»، كقول اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ﴾ ﴿بَعْضُ اَلَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ (¬١) أي يصبكم الذي يعدكم، كما وصل ب «ما» في قوله:
﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ (¬٢) أي:
فبنقضهم ميثاقهم.
قال أبو إِسحق: هذا فيه إِلزام الحجة للمُنَاظِر، كما يقال: أرأيت إِنْ أصابك بعض ما أَعدك، أليس فيه هلاكُك؟ فالمعنى: إِنْ يصبكم بعض الذي يعدكم به موسى هلكتم، مثل قول الأعشى (¬٣):
قد يُدْرِكُ المُتَأنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ … وقَدْ يَكُونُ مَعَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ
أي: أقلُّ أحوال المتأني إِدراك بعض حاجته.