﴿اَلْأَبْصارُ﴾ (¬١) فنفى عنه إِدراك الأبصار له، كما أثبت له أنه يدركها.
ونظر الدهر إِلى القوم: أي أهلكهم.
ويقولون: إِذا نظر إِليك الجبل: أي ظهر لك.
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
م
[نَظَمَ]: نَظَمَ اللؤلؤَ والشِّعر ونحوهما نظماً.
***
فَعُل يَفْعُل، بالضم
ف
[نَظُفَ]: نَظُفَ الشيءُ نظافةً فهو نظيف: أي نقي.
***
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِنظار]: الإِمهال. قال اللّه تعالى:
﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (¬٢) وقرأ الأعمش وحمزة «أَنظِرونا» (¬٣) بفتح الهمزة وكسر الظاء؛ وذهب أبو حاتم وكثير من النحويين إِلى أنه لا تجوز القراءة به لأن الإِنظار التأخير، ولا معنى لقوله «أنظرونا» أي أخِّرونا.
وقال بعضهم: هو جائز. يقال:
أنظرني: أي أمهلني واصبر عليَّ. قال عمرو بن كلثوم (¬٤):