أبا هندٍ فلا تعجل علينا … وأنظرنا نخبرك اليقينا
م
[الإِنظام]: أنظمت الدجاجة: إِذا صار في بطنها بيض.
***
التفعيل
ف
[التنظيف]: نَظَّف ثوبَه ونحوه: إِذا نقّاه.
م
[التنظيم]: نَظَّم اللؤلؤَ في السلك: إِذا نَظَمَه.
ونَظَّم الكلامَ: كذلك.
***
المفاعلة
ر
[المناظرة]: ناظره: من النَّظِرة.
وناظرَه: أي جادله. وأصله من النظر، لأنهما ينظران أيّ القولين أصوب.
وناظره به: أي جعله نظيراً له؛ و
في حديث الزهري: «لا تناظر بكتاب اللّه، ولا بكلام رسول اللّه». أي لا تجعل لهما نظيراً في الكلام تتبعه دونهما؛ وقال أبو عبيد:
ويكون في وجه آخر: أي لا تجعلهما مثلاً لشيء يعرِض مثل قول إِبراهيم كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرِض من أمر الدنيا كقول القائل للآتي في الوقت الذي يريد صاحبه: ﴿جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى﴾ ونحو ذلك.
***
الافتعال
ر
[الانتظار]: انتظره بمعنى نظره. قال اللّه تعالى: ﴿وَاِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ (¬١).