لنا الملك شرق البلاد وغربها … ومفخرنا يسمو على كل مفخر
فمن مثل كهلان القواضب والقنا … ومن مثل أملاك البرية حمير
وتروى لعلقمة ذي جدن. وأحسبه هود ابن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح وعليه الحديث) (¬١).
وهو هود بن عابر بن أرفخشد بن سام ابن نوح النبي ﵇.
والهُوْد: جمع هائد وهو التائب.
والهُوْد: اليهود. قال اللّه تعالى:
﴿كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى﴾ (¬٢)
ف
[الهُوْف]: يقال: الهوف الريح الباردة.
ويقال: بل هي ريح حارة ذات سَموم.
قالت أم تأبط شراً فيه (¬٣):
ليس بِعُلْفوف تلفّه هُوْف
ن
[الهون]: الهوان. قال اللّه تعالى:
﴿عَذابَ اَلْهُونِ﴾ (¬٤).
وقال (¬٥):
اذهب إِليك فما أمي براعية … ترعى المِخاض ولا أُغضي على هُوْن
وقال الكسائي: الهون المشقة والبلاء.
ومنه قول الخنساء (¬٦):
نُهين النفوسَ وهُوْن النفو … س يوم الكريهة أبقى لها
***