وقال الحطيئة: في الاستفهام (¬١):
ألم أك جارَكم وتكون بيني … وبينكم المودة والإِخاء
وقال في الجحد دريد (¬٢):
قتلت بعبد اللّه خير لِداته … ذؤاباً ولم أفخر بذاك وأجزعا
وقال في التمني. زيد الخيل: (¬٣)
كمنية جائر إِذا قال ليتني … أصادفه وأنقد بعض مالي
ليتي لغةٌ في ليتني. كل هذا بالنصب على إِضمار أنْ.
ومن جنس هذا الإِضمار قول الكلبية (¬٤):
ولُبس عباءة وتقر عيني … أحب إِلي من لُبس الشفوف
أي: وأن تقرَّ.
وتكون في ثامن الكلام كقوله تعالى:
﴿وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (¬٥) وقيل: ليس لها خاصة، ودخولها وخروجها سواء.
وقيل: دخلت لتمام القصة.
وتكون مقحمةً في قول بعضهم، وعلى هذا فسروا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾ (¬٦)، وقوله تعالى: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ (¬٧) وقوله