الأخفش والفراء:
وللعلماء أقوال في: أشياء، قد ذكرناها في موضعها في (باب الشّين والياء).
حَذْفُ الألِف:
حذفُ الألِفِ قليلٌ لخفّتها. وقد حذفها لَبِيدٌ في قوله (¬١):
وقَبِيلٌ مِنْ لُكَيْزٍ شَاهِدٌ … رَهْطُ مَرْجُومٍ ورَهْطُ ابْنِ المُعَلّ
أراد: ابن المُعَلَّى، فحذف الألف. وقال النَّحويونَ: حُذِفَتِ الألفُ في قوله تعالى:
﴿يا أَبَتِ﴾ (¬٢)، أراد: يا أَبَتَا، وأنشدوا (¬٣):
فَلَسْتُ بِمُدْرِكٍ ما فَاتَ مِنِّي … ب «لَهْفَ» ولا ب «لَيْتَ» ولا «لَوَانِّي»
أراد: ب «لَهْفاَ»؛ هذا قولُ أبي حاتِم (¬٤)، وأبي عُبَيْد، وقُطْرُب (¬٥). وللعُلماءِ في قوله ﴿يا أَبَتِ﴾ أقوالٌ قد ذكرناها في: باب الهمزة والباء.