Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Tafsir Gharibil Qur'an · Pengarang: ابن الهائم

Baca halaman 83

  1. ٢ - سورة البقرة

أسلمت» «١» : أي ما كذبت. وقول بعض العرب لابن دأب «٢» وهو يحدّث: «هذا «٣» شيء رويته أم شيء تمنّيته؟» أي افتعلته.

والأماني أيضا: ما يتمنّاه الإنسان ويشتهيه.

٢٣٩- وَيْلٌ [٧٩] : كلمة تقال عند الهلكة [١٣/ ب] وقيل: واد في جهنّم.

وقال الأصمعيّ: ويل: قبوح، وويس: استصغار، وويح: ترحّم [زه] وقيل: واد من صديد في جهنّم. وقيل: الشّديد من العذاب. وقيل: الهلاك يستعمل لمن لا يرجى خلاصه.

٢٤٠- تَمَسَّنَا [٨٠] : تصيبنا، والمسّ: الجمع بين الشّيئين على نهاية القرب.

٢٤١- مَعْدُودَةً [٨٠] : من العدد.

٢٤٢- الْمَساكِينِ [٨٣] : جمع مسكين، هو مفعيل من السّكون وهو الذي سكّنه الفقر، أي قلّل حركته، قال يونس «٤» : المسكين: الذي لا شيء له، والفقير: الذي له بعض ما يقيمه «٥» ، وقال الأصمعيّ «٦» : بل المسكين أحسن من الفقير «٧» لأنّ الله تعالى قال: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ «٨» ، فأخبر أنّ

Rujukan halaman ini: التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 83 (SanadKitab #23598, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.