Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal al-Mufashshal · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 371

  1. المدخل السادس: في التعريف بالإمام أحمد
  2. المبحث الثالث: مدى تأثر فقه أحمد ومذهبه بفقه الشافعي ومذهبه

الأصحاب طريقة بعض الشافعية في صناعة التأليف في الفقه، وذلك من لدن أَول متن في المذهب: " مختصر الخِرَقي "؛ إذ أَلَّفهُ على طريقة المزني في " مختصره " كما في: " الفتاوى ٤/ ٤٥٠ ".

وهكذا من سار على طريقة الخرقي وترتيبه من الأصحاب.

وهذا الفخر ابن تيمية ت سنة (٦٢٢ هـ) - رحمه الله تعالى- له: " تخليص المطلب ... " و " ترغيب القاصد ... " و " بلغة الساغب ... " وهذه الثلاثة على طريقة الغزالي الشافعي في: " البسيط "، و " الوسيط " و " الوجيز " (١) .

وهذا العلاَّمة المرداوي ت سنة (٨٨٥ هـ) جرى في كتابه: " الِإنصاف ... " على طريقة ابن قاضي عجلون في تصحيحه لمنهاج النووي وغيره من كتب التصحيح (٢) .

ومنه أَن يحيى بن يحيى الأَزجي ت بعد سنة (٦٠٠ هـ) في كتابه: " نهاية المطلب في علم المذهب " حذا فيه حذو " نهاية المطلب " لِإمام الحرمين الجويني الشافعي، كما في: " ذيل الطبقات " وقد فرح بعضهم بهذا التقارب بين المذهبين، فادَّعى أَنه لا حاجة لمذهب الإمام أَحمد؛ لعدم وجود خلاف بينهما إلا في مسائل قليلة نحو ست عشرة مسألة؟

وقد ذكر هذه الدعوى الشيخ يوسف بن عبد الهادي الحنبلي،

Rujukan halaman ini: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب، ج 1، ص 371 (SanadKitab #23611, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.