Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 206

  1. الجزء الثالث
  2. سورة النور
  3. [سورة النور (٢٤) : الآيات ١ إلى ٦٤]

عليه وسلم- لَيَخْرُجُنَ

من الديار والأموال كلها قُلْ

لهم: لا تُقْسِمُوا

لا تحلفوا ولكن هذه منكم طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ

يعني طاعة حسنة للنبي- ﷺ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ

- ٥٣- من الإيمان والشرك، ثم أمرهم بطاعته- ﷿ وطاعة رسوله- ﷺ فقال- تعالى-: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فيما أمرتم فَإِنْ تَوَلَّوْا يعني أعرضتم عن طاعتهما فَإِنَّما عَلَيْهِ يعني النبي- ﷺ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ يقول فإنما على محمد- ﷺ ما أمر من تبليغ الرسالة وعليكم وما أمرتم من طاعتهما، ثم قال- تعالى-: وَإِنْ تُطِيعُوهُ يعني- النبي ﷺ تَهْتَدُوا من الضلالة وإن عصيتموه فإنما على رسولنا محمد- ﷺ البلاغ المبين يعني ليس عليه إلا أن يبلغ ويبين «وَما» «١» عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ «٢» - ٥٤- وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وذلك أن كفار مكة صدوا المسلمين عن العمرة عام الحديبية فقال المسلمون: لو أن الله- ﷿ فتح علينا مكة ودخلناها آمنين فسمع الله- ﷿ قولهم فأنزل الله- ﵎ «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا منكم وعملوا الصالحات، لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ يعني أرض مكة كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ من بني إسرائيل وغيرهم، وعدهم أن يستخلفهم بعد هلاك كفار مكة «٣» وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الإسلام حتى يشيع الإسلام الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 206 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.