Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 386

  1. الجزء الثالث
  2. سورة العنكبوت
  3. [سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ١ إلى ٦٩]

عليه وسلم- أنه من الله- ﷿، ثم ذكر مسلمي مكة فقال: وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يعني يصدق بقرآن محمد- ﷺ أنه من الله جاء، ثم قال: وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا يعني آيات القرآن بعد المعرفة لأنهم يعلمون أن محمدا- ﷺ نبي وأن القرآن حق «١» من الله- ﷿ إِلَّا الْكافِرُونَ- ٤٧- من اليهود وَما كُنْتَ يا محمد تَتْلُوا يعني تقرأ مِنْ قَبْلِهِ يعني من قبل القرآن مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ فلو كنت يا محمد تتلوا القرآن أو تخطه، لقالت اليهود إنما كتبه من تلقاء نفسه وإِذاً لَارْتابَ يقول وإذًا لشك الْمُبْطِلُونَ- ٤٨- يعني الكاذبين يعني كفار اليهود إذا لشكوا فيك يا محمد، إذا لقالوا إن الذي نجد في التوراة نعته «٢» ، هو أمى لا يقرأ الكتاب [٧٤ ب] ولا يخطه بيده، ثم ذكر مؤمني أهل التوراة فقال: «بَلْ هُوَ» «٣» يا محمد آياتٌ بَيِّناتٌ يعني علامات واضحات بأنه أمي لا يقرأ الكتاب ولا يخطه بيده فِي صُدُورِ يعني في قلوب الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ بالتوراة يعني عَبْد اللَّه بن سلام وأصحابه ثُمّ قال- ﷿: وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا يعني ببعث محمد- ﷺ في التوراة بأنه أمي لا يقرأ الكتاب ولا يخطه بيده، وهو مكتوب في التوراة فكتموا أمره وجحدوا، فذلك قوله- ﷿: «وَمَا يجحد بآياتنا» يعنى يبعث محمد- ﷺ في التوراة إِلَّا الظَّالِمُونَ- ٤٩-

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 386 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.