Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 387

  1. الجزء الثالث
  2. سورة العنكبوت
  3. [سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ١ إلى ٦٩]

يعني كفار اليهود وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قال كفار مكة هلا أنزل على محمد- ﷺ آيات من ربه إلينا كما كان تجيء إلى قومهم، فأوحى الله- ﵎ إلى النبي- ﷺ قال:

قُلْ لهم إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ فإذا شاء أرسلها وليست بيدي وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ- ٥٠- فلما سألوه الآية قال الله- تعالى-: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ بالآية من القرآن أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ فيه خبر ما قبلهم وما بعدهم إِنَّ فِي ذلِكَ يعني- ﷿ في القرآن لَرَحْمَةً لمن آمن به وعمل به وَذِكْرى يعني وتذكرة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ- ٥١- يعني يصدقون بالقرآن أنه من الله- ﷿ فكذبوا بالقرآن فنزل قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يعني فلا شاهد أفضل من الله بيننا يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ يعني صدقوا بعبادة الشيطان وَكَفَرُوا بِاللَّهِ بتوحيد الله أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ- ٥٢- وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ استهزاء وتكذيبا به نزلت في النضر بن الحارث حيث قال: « ... فَأَمْطِرْ عَلَيْنا» في الدنيا «حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ» «١» يقول ذلك استهزاء وتكذيبا فنزلت فيه «وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ» وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى

في الآخرة لَجاءَهُمُ الْعَذابُ الذي استعجلوه في الدنيا وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ العذاب في الآخرة بَغْتَةً يعني فجأة وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ- ٥٣- يعني لا يعلمون به حتى ينزل بهم العذاب، ثم قال- سبحانه-: يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 387 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.