Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 485

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأحزاب
  3. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١ إلى ٧٣]

تعنى اليهود أعانوا المشركين على قتال النبي- ﷺ والمؤمنين.

وذلك

أن الله- ﷿ حين هزم المشركين عن الخندق بالريح والملائكة أتى جبريل- ﵇ على فرس. فقال- ﷺ يا جبريل، ما هذا الغبار على وجه الفرس فقال: هذا الغبار من الريح التي أرسلها الله على أبي سفيان ومن معه فجعل النبي- ﷺ يمسح الغبار عن وجه الفرس وعن سرجه. فقال له جبريل- ﵇: سر إلى بني قريظة فإن الله- ﷿ داقهم لك دق البيض على الصفا.

فسار النَّبِيّ- ﷺ إلى يهود بنى قريظة فحاصرهم إحدى وعشرين ليلة ثم نزلوا على حكم سعد بن معاذ الأنصاري فحكم عليهم سعد أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فكبر النَّبِيّ- ﷺ وقَالَ: لقد حكم الله- ﷿. ولقد رضي الله على عرشه بحكم سعد، وذلك أن جبريل كان «قال النبي- ﷺ» «١» : سر إلى بني قريظة فاقتل مقاتلتهم واسب ذراريهم فإن الله- ﷿ قد أذن لك فهم لك طعمة،

فذلك قوله- ﷿: «وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ» يعني اليهود أعانوا أبا سفيان «مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ» يعنى قريظة «مِنْ صَياصِيهِمْ» يعني من حصونهم وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً يعنى طائفة تَقْتُلُونَ فقتل منهم أربعمائة وخمسين رجلا وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً- ٢٦- يعنى وتسبون طائفة سبعمائة وخمسين وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها يعني خيبر وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من القرى وغيرها قَدِيراً- ٢٧- أن يفتحها على المسلمين

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 485 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.