يعني وتسر في قلبك يا محمد ليت أنه طلقها «١» مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ يعني مظهره عليك حين ينزل به قرآنا «٢» وَتَخْشَى قالة النَّاسَ في أمر زينب وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ في أمرها فقرأ النبي- ﷺ هذه الآية على الناس بما أظهر الله عليه من أمر زينب إذ هويها، فقال عمر بن الخطاب- رضى الله
Rujukan halaman ini:تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 495 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.