موتى مثل النار إذا طفئت لا يسمع لها صوت،
وقال النبي- ﷺ: «إن صاحب يس اليوم في الجنة ومؤمن آل فرعون ومريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون»
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ يا ندامة للعباد في الآخرة باستهزائهم بالرسل في الدنيا، ثم قال- ﷿: مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ- ٣٠-، ثم خوف كفار مكة فقال: «أَلَمْ» «١» يَرَوْا ألم يعلموا كَمْ أَهْلَكْنا بالعذاب قَبْلَهُمْ قبل كفار مكة مِنَ الْقُرُونِ الأمم: عاد وثمود وقوم لوط، فيرى أهل مكة من هلاكهم أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ إلى الحياة الدنيا وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ- ٣٢- عندنا في الآخرة، ثم وعظ كفار مكة فقال- ﷿: وَآيَةٌ لَهُمُ وعلامة لهم الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها بالمطر فتنهت وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا البر والشعير الحبوب كلها فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ- ٣٣- وَجَعَلْنا «فِيها» «٢» في الأرض جَنَّاتٍ بساتين مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ- ٣٤- الجارية لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ يقول [١٠٧ أ] لم يكن ذلك من صنع أيديهم ولكنه من فعلنا أَفَلا يَشْكُرُونَ- ٣٥- رب هذه النعم فيوحدوه سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها الأصناف كلها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مما تخرج الأرض من ألوان النبات والشجر وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ الذكر والأنثى وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ- ٣٦- من الخلق، ثم قال- جل وعز-: وَآيَةٌ لَهُمُ يقول من علامة الرب لأهل مكة إذ لم يروه اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ «ننزع» «٣»