ويجعلون «للآلهة» »
نصيبا فإن لم يزك «٢» ما جعلوه للآلهة من الحرث والأنعام وزكا ما جعلوه لله- ﷿ ليس للآلهة شيء «وهي» «٣» تحتاج إلى نفقة، فأخذوا ما جعلوه لله، قالوا لو شاء الله لأزكي نصيبه ولا يعطون المساكين شيئا مما زكى لآلهتهم، فقال المؤمنون لكفار قريش: أنفقوا «مِمَّا «٤» رَزَقَكُمُ اللَّهُ» قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا فقالت كفار قريش: أَنُطْعِمُ المساكين الذي للآلهة مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ يعنى رزقه لو شاء الله لأطعمه وقالوا لأصحاب النبي- ﷺ: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ- ٤٧- وَيَقُولُونَ مَتى هذَا «الْوَعْدُ» «٥» إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- ٤٨- بأن العذاب نازل بنا في الدنيا يقول الله- ﷿ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً لا مثنوية لها تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ- ٤٩- وهم يتكلمون في الأسواق والمجالس وهم أعز ما كانوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً يقول أعجلوا عن التوصية فماتوا وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ- ٥٠- يقول ولا إلى منازلهم يرجعون من الأسواق فأخبر الله- ﷿ بما يلقون في الأولى. ثم أخبر بما يلقون في الثانية إذا بعثوا، فذلك قوله- ﷿: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ من القبور إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ- ٥١- يخرجون إلى الله- ﷿ من قبورهم أحياء فلما رأوا العذاب ذكروا قول الرسل فى الدنيا: أن البعث حق