Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 582

  1. الجزء الثالث
  2. سورة يس
  3. [سورة يس (٣٦) : الآيات ١ إلى ٨٣]

قالُوا يَا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا وذلك أن أرواح الكفار كانوا يعرضون على منازلهم من النار طرفي النهار كل يوم فلما كان بين النفختين رفع عنهم العذاب فرقدت تلك الأرواح بين النفختين، فلما بعثوا في النفخة الأخرى وعاينوا في القيامة ما كذبوا به فى الدنيا [١٠٨ أ] من البعث والحساب فدعوا بالويل «قَالُوا يَا ويلنا من بعثنا من مرقدنا» فى قراءة ابن مسعود «من ميتنا» ، قال حفظتهم من الملائكة هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ على ألسنة الرسل، فذلك قوله- ﷿ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ- ٥٢- وذكر النفخة الثانية فقال- سبحانه-: إِنْ يعني ما كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً من إسرافيل فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ الخلق كلهم لَدَيْنا عندنا مُحْضَرُونَ- ٥٣- «بالأرض» «١» المقدسة فلسطين لنحاسبهم فَالْيَوْمَ في الآخرة لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ- ٥٤- من الكفر جزاء الكافر النار، ثم قال- جل وعز-: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فى الآخرة فِي شُغُلٍ يعني شغلوا بالنعيم، بافتضاض العذارى عن ذكر أهل النار فلا يذكرونهم ولا يهتمون بهم، ثم قال- جل وعز-: فاكِهُونَ- ٥٥- فكهون يعني معجبين بما هم فيه شغل النعيم والكرامة هُمْ وَأَزْواجُهُمْ يعني الحور العين حلائلهم فِي ظِلالٍ ومن قرأ «فاكهون» «٢» يعني ناعمين في ظلال كبار القصور عَلَى الْأَرائِكِ على السرر عليها الحجال مُتَّكِؤُنَ- ٥٦- لَهُمْ فِيها في الجنة فاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ- ٥٧- يتمنون ما شاءوا من الخير سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ- ٥٨- وذلك أن الملائكة تدخل على أهل الجنة من كل باب يقولون سلام عليكم يا أهل الجنة من ربكم الرحيم وَامْتازُوا

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 582 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.